lundi 11 août 2014

قتيلا بينهم خمسة أطفال في قصف للطيران السوري على مدينة الرقة

بيروت، دمشق(وكالات الأنباء): قتل 12 شخصا على الاقل بينهم خمسة اطفال في غارات جوية للطيران السوري امس الاحد على مدينة الرقة (شمال)، معقل تنظيم «الدولة الاسلامية»، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال المرصد «استشهد 12 شخصا بينهم خمسة اطفال في قصف للطيران الحربي على مناطق في مدينة الرقة التي يسيطر عليها تنظيم (الدولة الاسلامية)، بينهم خمسة اطفال ومدرس ومواطنة»، موضحا ان الضحايا مدنيون.
وبحسب المرصد، جرح في القصف الذي استهدف حيي المشلب والبدو، 23 شخصا، بينهم جنين انقذ من رحم والدته التي اصيبت في القصف.
من جانب آخر، أعاد الرئيس السوري بشار الاسد امس الاحد تسمية رئيس الوزراء وائل الحلقي، مكلفا اياه تشكيل حكومة جديدة،
بحسب وكالة الانباء الرسمية (سانا)، بعد اكثر من ثلاثة اسابيع على ادائه اليمين الدستورية لولاية ثالثة. وذكرت الوكالة «السيد الرئيس بشار الاسد يصدر مرسوما بتكليف الدكتور وائل نادر الحلقي بتشكيل حكومة جديدة». ويتولى الحلقي (50 عاما) منصبه منذ التاسع من اغسطس 2012، بعد اقالة سلفه رياض حجاب اثر اعلانه انشقاقه عن النظام. وتولى الحلقي وزارة الصحة في حكومة حجاب التي شكلت في يونيو
2012.
وعن هجوم الطيران السوري على الرقة، فقد اظهر شريط عرضه «مركز الرقة الاعلامي» على صفحته على موقع «فيسبوك»، طفلا حديث الولادة ممددا على سرير في مستشفى، ويحاول شخص لا يظهر وجهه في التسجيل، انعاشه مستخدما قناع الأوكسجين. ويقول المصور ان «والدة هذا الطفل اصيبت في بيت الرحم، ما ادى إلى استخراجه، وهو مصاب بشظية في رأسه، ويحاول الاطباء الآن انعاشه». وبدت على مقربة من الطفل الصغير، قطع من القطن مضرجة بالدماء.
واضاف الطبيب «والدة الطفل الآن في العمليات. نسأل الله لها الشفاء»، قبل ان يعرض المصور لقطات عن قرب لرأس، تظهر جرحا عميقا منه تسيل من الدماء، قبل ان يعيد الطبيب تغطيته بالضمادات. كما عرض المركز صورا لآثار القصف في حي البدو، اظهرت ركاما في الشارع وشاحنة صغيرة بيضاء اللون من نوع «بيك اب» مدمرة بشكل كامل. كما تظهر الصور قيام مسعفين بعملية «جمع الاشلاء المتناثرة في الشارع جراء قصف الطيران»، بحسب المركز. وتعد مدينة الرقة ابرز معاقل تنظيم «الدولة الاسلامية» في سوريا، ويفرض فيها قوانينه المتشددة واعتقال ناشطين وتنفيذ اعدامات ميدانية في الشوارع. كما يسيطر التنظيم على معظم محافظة الرقة، باستثناء مطار الطبقة العسكري الذي لا يزال تحت سيطرة قوات النظام. ومنذ اعلانه نهاية يونيو اقامة «الخلافة الاسلامية» في مناطق سيطرته في سوريا والعراق، وسع تنظيم «الدولة الاسلامية» نفوذه في سوريا، وبات يسيطر في شكل شبه كامل على الرقة ومحافظة دير الزور (شرق) الغنية بالنفط على الحدود مع العراق. وافاد المرصد امس الاحد ان التنظيم سيطر تباعا منذ ليل السبت الاحد «على بلدات أبو حمام والكشكية وغرانيج التي يقطنها مواطنون من أبناء عشيرة الشعيطات في الريف الشرقي لدير الزور، عقب اشتباكات استمرت اياما». واندلعت منذ نحو اسبوعين معارك بين التنظيم وعشيرة الشعيطات السنية، ادت إلى مقتل العشرات وتهجير اكثر من خمسة آلاف شخص، بحسب المرصد. وبدأت المعارك بعد قيام «الدولة الاسلامية» بخطف ثلاثة من ابناء الشعيطات، منتهكة بذلك اتفاق مبايعة العشيرة للتنظيم، الذي نص على تسليم الأسلحة إلى التنظيم والتبرؤ من قتالهم مقابل عدم التعرض لأبناء العشيرة، بحسب المرصد. وأدى توسع نفوذ الجهاديين لا سيما «الدولة الاسلامية»، إلى زيادة تشعب النزاع السوري الذي بدأ كاحتجاجات مناهضة للنظام منتصف مارس 2011، وتحول تدريجا إلى نزاع دام اودى بأكثر من 170 ألف شخص. وفي دمشق، اعاد الرئيس السوري بشار الاسد امس الاحد تسمية رئيس الوزراء وائل الحلقي، مكلفا اياه تشكيل حكومة جديدة، بحسب وكالة الانباء الرسمية (سانا)، بعد اكثر من ثلاثة اسابيع على ادائه اليمين الدستورية لولاية ثالثة. وذكرت الوكالة «السيد الرئيس بشار الأسد يصدر مرسوما بتكليف الدكتور وائل نادر الحلقي بتشكيل حكومة جديدة». ويتولى الحلقي (50 عاما) منصبه منذ التاسع من اغسطس 2012، بعد اقالة سلفه رياض حجاب اثر اعلانه انشقاقه عن النظام. وتولى الحلقي وزارة الصحة في حكومة حجاب التي شكلت في يونيو 2012. ونجا الحلقي في ابريل 2013 من محاولة اغتيال في تفجير استهدف موكبه في منطقة المزة في دمشق، ما أدى إلى مقتل سائقه. ويحمل الحلقي، وهو من مواليد درعا (جنوب)، إجازة في الطب من جامعة دمشق (1987) وماجستير دراسات عليا في الجراحة النسائية والتوليد من الجامعة نفسها في العام1991. وانتخب الحلقي، وهو متزوج وله اربعة اولاد (بنت وثلاثة ابناء)، نقيبا للاطباء في سوريا في العام 2010. واعيد انتخاب الاسد لولاية ثالثة من سبع سنوات في الثالث من يونيو، وأدى اليمين في 16 يوليو. واعتبرت المعارضة السورية والدول الغربية الداعمة لها هذه الانتخابات «مهزلة»، لا سيما انها اجريت في مناطق يسيطر عليها النظام، وسط النزاع الدامي الذي ادى منذ منتصف مارس، إلى مقتل اكثر من 170 ألف شخص.
ونال الاسد فترة ولاية جديدة مدتها سبع سنوات يوم 16 يوليو تموز عقب فوزه في انتخابات رئاسية رسخت قبضته على السلطة بعد أكثر من ثلاثة أعوام على الحرب الاهلية السورية

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire