تحدي دلو الثلج" أم أطفال غزة ؟
يبدو أن "تحدي دلو الثلج" لم يرق البعض، رغم هدفه الإنساني ، لكن منذ مدة و نحن نرى أطفال تقتل، أمهات تغتصب، و جرائم ضد الإنسانية في كثير من الدول وخير دليل على كل هذا هم أطفال ونساء و رجال غزة الذين سوف ينقرضون إذا لم يوضع حد لهذا الإرهاب الحقيقي٠
الحقيقة هو أننا شاهدنا مشاهير و نجوم يقومون بهذا التحدي لأن هدفهم نبيل أو لأن المنظمة أمريكة
لكن تساؤلي الوحيد لماذا توحدوا كلهم في هذا التحذي و أطفال غزة يموتون بالمئآت منذ شهور دون ان نرى مثل هذا التضامن من أناس لهم وزنهم الدعائي في العالم؟
صحيح أن البعض يشكر هذه الفكرة، لكن البعض الآخر يتسائل ما الفرق بين أطفال غزة و امريكا؟ هل لأنهم مسلمون؟ ام لأنهم لا يتوفرون على موارد لمويل هذه الحملة؟ ام لأن الإنسانية عند هؤلاء المشاهير مرتبطة بالغرب لاغير؟
كما لا يمكن أن نعمم على كل النجوم حيث كان بدر هاري المغربي الحر قد تلقى دعوة من صديقه لاعب ريال مدريد كريم بنزيمة الذي شارك بدوره في "تحدي دلو الثلج"، قصد خوض غمار هذا التحدي الذي ينبني على فكرة سكب دلو من الماء والثلج البارد جداً على رأس الشخص، و يدخل ضمن حملة تحدٍّ لنشر التوعية حول مرض التصلب الجانبي الضموري أو الـ"إصL" وجمع التبرعات
إلا أنه رفض البطل العالمي المغربي بدر هاري المشاركة في "تحدي دلو الثلج" حيث أضاف "الجميع أغلق عينيه عندما تعلق الأمر بغزة.. وأنا بدوري سأغلق عيني عن تحدي الثلج
هذا مثال للوعي و الإنسانية و الواقعية ، ليس لأنه مسلم لكن لأنه يرى من المفروض ان تعطى الأولوية للمجازر التي تقع في فلسطين و الأطفال الذين يموتون بكل وحشية قبل كل شيء و مناهضة الإرهاب الذي يقع في اراضي القدس قبل الشروع في لعب لعبة الدلو و الماء البارد
الحقيقة هو أننا شاهدنا مشاهير و نجوم يقومون بهذا التحدي لأن هدفهم نبيل أو لأن المنظمة أمريكة
لكن تساؤلي الوحيد لماذا توحدوا كلهم في هذا التحذي و أطفال غزة يموتون بالمئآت منذ شهور دون ان نرى مثل هذا التضامن من أناس لهم وزنهم الدعائي في العالم؟
صحيح أن البعض يشكر هذه الفكرة، لكن البعض الآخر يتسائل ما الفرق بين أطفال غزة و امريكا؟ هل لأنهم مسلمون؟ ام لأنهم لا يتوفرون على موارد لمويل هذه الحملة؟ ام لأن الإنسانية عند هؤلاء المشاهير مرتبطة بالغرب لاغير؟
كما لا يمكن أن نعمم على كل النجوم حيث كان بدر هاري المغربي الحر قد تلقى دعوة من صديقه لاعب ريال مدريد كريم بنزيمة الذي شارك بدوره في "تحدي دلو الثلج"، قصد خوض غمار هذا التحدي الذي ينبني على فكرة سكب دلو من الماء والثلج البارد جداً على رأس الشخص، و يدخل ضمن حملة تحدٍّ لنشر التوعية حول مرض التصلب الجانبي الضموري أو الـ"إصL" وجمع التبرعات
إلا أنه رفض البطل العالمي المغربي بدر هاري المشاركة في "تحدي دلو الثلج" حيث أضاف "الجميع أغلق عينيه عندما تعلق الأمر بغزة.. وأنا بدوري سأغلق عيني عن تحدي الثلج
هذا مثال للوعي و الإنسانية و الواقعية ، ليس لأنه مسلم لكن لأنه يرى من المفروض ان تعطى الأولوية للمجازر التي تقع في فلسطين و الأطفال الذين يموتون بكل وحشية قبل كل شيء و مناهضة الإرهاب الذي يقع في اراضي القدس قبل الشروع في لعب لعبة الدلو و الماء البارد
كلنا غزة ، كلنا غزة، كلنا غزة٠




Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire