lundi 18 août 2014

نوايا البوليساريو الإرهابية بدأت تتضح للجميع و بالواضح

اكد مايكل روبين الخبير الامريكي في معهد (أنتربرايز)، أن “العديد من المحللين الأمنيين سلطوا الضوء على التواطؤ المتزايد بين طموحات البوليساريو والمجموعات الإرهابية التي تتبنى إيديولوجية القاعدة والمنتشرة في منطقة الساحل والصحراء”.
وقال مايكل ان تحويل المساعدات الدولية الموجهة لمخيمات تندوف يعتبر من بين تجليات هذا التواطؤ، الذي يهدد هذه المنطقة، ويجعلها عرضة للعديد من المخاطر

وتابع مايكل حسب ما أوردته العرب اللندنية، أن المجموعات الانفصالية كشفت عن حقيقتها أمام العالم وبدى جليا جراء ما تعانيه من ازمات داخلية والحركات والاحتجاجات المتزايدة التي جعلت من البوليساريو جبهة في طور التفكك. وهذا يحيل على كون رياح الربيع العربي باتت تهب على مخيمات تندوف التي تحولت الى مسرح للاحجاجات الغير المسبوقة بزعامة شباب صحراويين يشككون في شرعية القيادة وعجزها عن ايجاد حل لنزاع المستمر لاكثر من 40 سنة
ووفق تقرير لوكالة أنباء المغرب العربي، تجد جبهة “البوليساريو”، التي رأت النور في السبعينات من القرن الماضي في خضم الحرب الباردة، على يد حكام الجزائر بهدف الوقوف في وجه استكمال المغرب لوحدته الترابية، ومن ثمة إعادة تشكيل موازين القوى في منطقة شمال أفريقيا، نفسه وقد وقعت في الفخ الذي نصبته هي نفسها، حيث تورطت في حرب استنزاف غير معلنة دفعت الساكنة المحتجزة في صحراء تندوف إلى التمرد على قيادة جامدة
واضافت العرب اللندنية ان اليأس والشعور بالوقوع في فخ في قلب الصحراء، والبقاء تحت رحمة ما تزودهم به سلطات الجزائر، والتوزيع غير العادل للمساعدات الإنسانية، كلها عوامل دفعت الساكنة وخصوصا الشباب، المتمردين بطبعهم، إلى انتفاضة ضد القادة الدائمين العاجزين عن إيجاد مخرج لنزاع الصحراء، والذين يتحركون، كدمى، وفق ما يمليه عليهم النظام الجزائري. وهي بالتحديد الخلاصة التي توصلت إليها، في شهر يوليو الماضي، نشرة “إي إتش إس جانس 360″ المرموقة المتخصصة في الاستعلامات من مصادر مفتوحة حول مواضيع تتعلق بالدفاع والأمن بالخصوص
حسب النشرة، فإن الرفض الذي يعم مخيمات تندوف وصحوة شباب يعيش بلا أمل في مستقبل أفضل خلقا حركة احتجاجية “غير مسبوقة” هزت قيادة البوليساريو. وسجلت في تحليل حول “انشقاقات نشيطة ومؤكدة” داخل حركة الانفصاليين وجود “حركات احتجاجية يتزايد عددها باستمرار تستهدف قيادة البوليساريو في مخيمات تندوف جنوب غرب الجزائر”
وتشكل حركات الاحتجاج هذه، حسب المراقبين لنزاع الصحراء، تعبيرا عن التذمر السائد من وضعية المأزق التام، وسط ساكنة صحراوية فقدت الأمل في أن تلوح بادرة مخرج من هذا النزاع
وحسب عبدالفتاح بلعمشي، رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، فإن ظهور هذه الحركة (شباب من أجل التغيير) وذراعها العسكري المكون من كتيبتين تتشكلان من عسكريين منشقين، تندرج في سياق مسلسل انطلق منذ فترة بنشر أشرطة فيديو حول الظروف اللاإنسانية التي يحتجز فيها سكان تندوف
وأكد المحلل السياسي أن “حركة شباب من أجل التغيير” مكنت من تسليط الضوء على الخروقات الخطيرة لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف، مضيفا أنه إذا ما تواصلت الضغوط فإنه يتوقع حدوث انفجار للأوضاع في المخيمات. كما أن تكاثر الأصوات الرافضة والمنشقة يدل، برأي المراقبين، على ضعف الحرس القديم في “البوليساريو”.حسب ما افادته العرب اللندنية
يشار إلى أن أخر الاحتجاجات قادت “حركة الشباب من أجل التغيير” التي عبرت، في تصريحات نقلتها قناة العيون التلفزيونية وبثت عبر موقع “يوتوب” على الأنترنت وتداولتها وسائل إعلام دولية، عن رغبتها في مواجهة القيادة الفاسدة للبوليساريو والكشف عن عمليات التهريب التي تقوم بها وخصوصا تحويل واختلاس المساعدات الإنسانية وفضح خروقات حقوق الإنسان في المخيمات

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire