ارتفع سعر الذهب أمس مع تراجع الدولار وصدور بيانات اقتصادية ضعيفة في
الولايات المتحدة وأوروبا وهو ما دفع المستثمرين إلى تحويل مراكزهم عن
الأصول عالية المخاطر مثل الأسهم
وزاد سعر الذهب في المعاملات الفورية 2.0 في المائة إلى 20.1315 دولار للأوقية (الأونصة) بينما ارتفع سعر المعدن في العقود الأميركية تسليم ديسمبر (كانون الأول) 10.2 دولار إلى 60.1316 دولار للأوقية وتباينت الأسهم الأوروبية بعد صدور أرقام تظهر انكماشا مفاجئا للاقتصاد الألماني في الربع الثاني للمرة الأولى في أكثر من عام بينما خفضت فرنسا توقعاتها للنمو في العامين الحالي والمقبل بعد عدم نمو اقتصادها في الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو (حزيران) وفي الولايات المتحدة أظهرت بيانات يوم الثلاثاء استقرار مبيعات التجزئة على نحو غير متوقع في يوليو (تموز) بما يشير إلى فقدان قوة الدفع في الاقتصاد أوائل الربع الثالث.
وتراجع الدولار 1.0 في المائة أمام سلة من العملات الرئيسية متأثرا بانخفاض عوائد السندات الأميركية لأجل عشر سنواتوارتفع السعر الفوري للفضة 5.0 في المائة إلى 91.19 دولار للأوقية وزاد البلاتين 4.0 في المائة إلى 1465 دولارا للأوقية بينما صعد البلاديوم 5.0 في المائة إلى 80.878 دولار للأوقية من جهتها تراجعت أسعار النحاس إلى أدنى مستوياتها منذ أواخر يونيو أمس وسط مخاوف بخصوص الطلب على المعدن الصناعي بعد أن أظهرت بيانات انكماش أكبر اقتصاد في أوروبا في الربع الثاني وتباطؤ قطاع العقارات في الصين وانكمش الاقتصاد الألماني 2.0 في المائة في الربع الثاني مخالفا توقعات البنك المركزي الألماني (بوندسبنك). ولم يحقق الاقتصاد الفرنسي أي نمو للربع الثاني على التوالي. ومن المستبعد تحقيق انتعاش سريع وسط حالة عدم اليقين التي تحيط بروسيا وأوكرانيا.
وبحسب رويترز نزلت عقود النحاس تسليم بعد ثلاثة شهور في بورصة لندن للمعادن إلى 6830 دولارا للطن وهو أضعف مستوى لها منذ 23 يونيو. وسجل العقد 6838 دولارا منخفضا 68.0 في المائة عن سعر الإغلاق أول من أمس الأربعاء البالغ 6885 دولارا للطن وانكمش الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو أيضا على نحو غير متوقع في يونيو في الوقت الذي تتأثر فيه المنطقة بتداعيات الصراعات في أوكرانيا والعراق وغزة وفي الصين أظهر الاقتصاد دلائل جديدة على التباطؤ في يوليو رغم تبني مجموعة من إجراءات التحفيز الحكومية وهو ما يشير إلى أن الحاجة قد تستدعي اتخاذ المزيد من هذه الإجراءات للمحافظة على النمو مع اشتداد التباطؤ في السوق العقارية
وزاد سعر الذهب في المعاملات الفورية 2.0 في المائة إلى 20.1315 دولار للأوقية (الأونصة) بينما ارتفع سعر المعدن في العقود الأميركية تسليم ديسمبر (كانون الأول) 10.2 دولار إلى 60.1316 دولار للأوقية وتباينت الأسهم الأوروبية بعد صدور أرقام تظهر انكماشا مفاجئا للاقتصاد الألماني في الربع الثاني للمرة الأولى في أكثر من عام بينما خفضت فرنسا توقعاتها للنمو في العامين الحالي والمقبل بعد عدم نمو اقتصادها في الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو (حزيران) وفي الولايات المتحدة أظهرت بيانات يوم الثلاثاء استقرار مبيعات التجزئة على نحو غير متوقع في يوليو (تموز) بما يشير إلى فقدان قوة الدفع في الاقتصاد أوائل الربع الثالث.
وتراجع الدولار 1.0 في المائة أمام سلة من العملات الرئيسية متأثرا بانخفاض عوائد السندات الأميركية لأجل عشر سنواتوارتفع السعر الفوري للفضة 5.0 في المائة إلى 91.19 دولار للأوقية وزاد البلاتين 4.0 في المائة إلى 1465 دولارا للأوقية بينما صعد البلاديوم 5.0 في المائة إلى 80.878 دولار للأوقية من جهتها تراجعت أسعار النحاس إلى أدنى مستوياتها منذ أواخر يونيو أمس وسط مخاوف بخصوص الطلب على المعدن الصناعي بعد أن أظهرت بيانات انكماش أكبر اقتصاد في أوروبا في الربع الثاني وتباطؤ قطاع العقارات في الصين وانكمش الاقتصاد الألماني 2.0 في المائة في الربع الثاني مخالفا توقعات البنك المركزي الألماني (بوندسبنك). ولم يحقق الاقتصاد الفرنسي أي نمو للربع الثاني على التوالي. ومن المستبعد تحقيق انتعاش سريع وسط حالة عدم اليقين التي تحيط بروسيا وأوكرانيا.
وبحسب رويترز نزلت عقود النحاس تسليم بعد ثلاثة شهور في بورصة لندن للمعادن إلى 6830 دولارا للطن وهو أضعف مستوى لها منذ 23 يونيو. وسجل العقد 6838 دولارا منخفضا 68.0 في المائة عن سعر الإغلاق أول من أمس الأربعاء البالغ 6885 دولارا للطن وانكمش الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو أيضا على نحو غير متوقع في يونيو في الوقت الذي تتأثر فيه المنطقة بتداعيات الصراعات في أوكرانيا والعراق وغزة وفي الصين أظهر الاقتصاد دلائل جديدة على التباطؤ في يوليو رغم تبني مجموعة من إجراءات التحفيز الحكومية وهو ما يشير إلى أن الحاجة قد تستدعي اتخاذ المزيد من هذه الإجراءات للمحافظة على النمو مع اشتداد التباطؤ في السوق العقارية

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire