تعرف الجزائر عدة مظاهرات و احتجاجات مختلفة داخل عدة مرافق مهمة للدولة، نتيجة هضم حقوق مواطنين جزائريين عرب أشقاء، حيث جاء في موقع الشروق عدد يوم 17/08/2014 قرار الحركة الوطنية للحرس البلدي الأحرار تنظيم احتجاجات ولائية يومي 25 و 26 على الشكل التالي: " عاد ملف الحرس البلدي إلى الواجهة، حيث قررت الحركة الوطنية للحرس البلدي الأحرار تنظيم احتجاجات ولائية يومي 25 و26 أوت الجاري، تكون متبوعة باحتجاج وطني أمام دار الصحافة طاهر جاووت بالعاصمة، وإنشاء "المرصد الوطني للدفاع عن الذاكرة وحقوق الحرس البلدي"
٠وجاء في بيان لذات الحركة، تلقت "الشروق" نسخة منه، أنه بعد اجتماع المكتب الوطني للحركة واللجان والممثلين الولائين للحرس البلدي لمتابعة أرضية المطالب يومي الجمعة والسبت بضواحي العاصمة (ببراقي)، فإن الحركة تندد وتستنكر الإجراأت المتخذة في ملف الحرس البلدي من طرف وزارة الداخلية والجماعات المحلية لأنها مجرد إفراغ للملف من محتواه الحقيقي٠
واعتبرت الحركة أن اللجنة المفبركة لمتابعة الحوار والدفاع عن حقوق الحرس البلدي منيت بفشل ذريع، بعد رضوخها لأوامر الوزارة المعنية واستغلالها في بعض وسائل الإعلام التي لا تخدم تطلعات الأعوان الذين فقدوا الثقة في التنسيقية من أجل الدفاع عن الحقوق المشروعة حسب نص البيان٠
وأكدت الحركة للحرس البلدي الأحرار أنها تناضل لاسترجاع جميع حقوقها المهضومة من دون أي شرط أو مزايدة أو تلاعب بالملف وإيجاد ميكانيزمات دائمة للتكفل بهده الفئة وللمجهودات المبذولة لرد الاعتبار٠
ودعت الحركة جميع الأعوان على مستوى كل الولايات بجميع شرائحهم إلى الالتفاف الحقيقي حول هذه الحقوق المشتركة من أجل تحقيق الهدف المنشود، وعدم السقوط في المناورات التي تستعمل من أجل شراء الذمم والتخلي عن المطالب المهضومة٠
وأعلنت الحركة بأنها ستطلق المرصد الوطني للدفاع عن الذاكرة وحقوق الحرس البلدي مباشرة بعد الوقفة الاحتجاجية

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire