mercredi 13 août 2014

كارثة... الديدان «تجتاح» مستشفى محمد السادس بمراكش بعد تعفن النفايات الطبية

 المساء في  العدد :2451 ـ 13/08/2014  

تأخر جمع الأكياس البلاستيكية حول حياة  المرضى والسكان القاطنين بالجوار إلى جحيم



حولت أكياس بلاستيكية تحتوي على نفايات طبية، وضعت أمام الباب الرئيسي للمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش، حياة مرضى وزوار المؤسسة الاستشفائية جحيما، بعد أن تعفنت وتسربت منها الديدان.
وحسب إفادات عدد من زوار المستشفى الجامعي، في اتصال مع «المساء»، فإن جنبات مستشفى محمد السادس صارت منطقة «منكوبة»، بعد أن فاحت منها روائح نفايات طبية، وبعض المواد، التي تستعمل في عملية التطعيم الجلدي، بعد أن طالت مدة تركها أمام المؤسسة الاستشفائية.
وحسب معطيات حصلت عليها «المساء» من مصادر مطلعة، فإن إدارة المستشفى الجامعي محمد السادس، وبعد أن راكمت عددا كبيرا من النفايات الطبية داخل خزان امتلأ عن آخره، قامت بإخراجها صباح أول أمس الإثنين أمام باب المستشفى، في محاولة لدفع الرائحة الكريهة المنبعثة منها إلى الخارج.
وقد وجد عدد من زوار المؤسسة الاستشفائية صعوبة بالغة في الولوج إلى المستشفى بسبب هذه النفايات المتعفنة، خصوصا بعد أن صارت تنبعث منها الديدان ورائحة نتنة. لكن المتضرر الأكبر مما يحدث في مستشفى محمد السادس هم سكان الإقامات المجاورة له، حيث صاروا يجدون صعوبة في المكوث في منازلهم، بسبب الروائح الكريهة، التي تنبعث من الأكياس البلاستيكية، التي تحتوي على نفايات طبية متعفنة، مما حذا بهم إلى مغادرة منازلهم إلى حين إيجاد حل لهذه الكارثة.
واستنادا إلى معلومات حصلت عليها «المساء»، فإن أسباب هذا الوضع البيئي  الخطير، الذي صار يعيشه المستشفى الجامعي محمد السادس، تعود إلى تأخر حضور الشاحنة الخاصة بحمل النفايات الطبية، التي تأتي من مدينة القنيطرة من أجل تصريفها بطريقة سليمة. 
وقد عمدت «المساء» إلى ربط الاتصال بإدارة مستشفى محمد السادس لأخذ توضيحات بخصوص ما يحدث في المستشفى، لكن لا أحد كان يجيب.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire