مع اقتراب منافسات كأس
العالم للأندية المزمع تنظيمها
في المغرب في الفترة
ما بين 10 و 20 دجنبر
في العام الجاري ،
بدأت اللجنة المنظمة للتظاهرة
في الإستعداد و ترتيب جميع
الأمور اللوجستيكية و التنظيمية من
أجل إنجاح التظاهرة وتفادي
الأخطاء السابقة شأن حفل
الإفتتاح .
حيث عمدة اللجنة المنظمة
على التعاقد مع إحدى
الشركات المتخصصة في كراء السيارات
إلى كراء أزيد من
90 سيارة من النوع الرفيع
من أجل تخصيصها لتنقلات
المسؤولين و بعض الشخصيات
من الوفود الدولية، كما
تعتزم اللجنة الى التعاقد
مع شركات من أجل
تزويدها بسائقين و حراس
أمن شخصيين طول فترة
المندياليتو الذي سينظم في
مراكش و الرباط.
كلنا كمغاربة فخورين بتنظيم
مثل هذه التظاهرات اللتي
لا محال ستساهم في
تنمية السياحة، الإقتصاد، الرياضة الى غيرها
من المجالات، لكن السؤال أو
الذي يطرح نفسه في
هذه الظرفية التي يعاني
منها المغرب من عجز
في المييزانية وصندوق مقاصة في
الإنعاش و زيادات في
الأسعار، ألم يكن من
الممكن الإستغناء عن مثل هذه
التعاقدات التي قد تكلف
الدولة ميزانية كبيرة و
إيجاد حلول بسيطة تلبي
نفس أهداف هذه التعاقدات؟.
المغرب
والمغاربة معروفين بكرمههم و
جودهم وحسن ضيافتهم وحماية
زوارهم، في هذه الظرفية
نحتاج الى الحكمة في
التسيير و إرشاد النفقات.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire