واقعة غريبة تحدث في بلد إسلامي بدون رقيب ولا محاسبة،حيث تنهج جل الفنادق
المغربية سياسة العري في مغرب اسلامي الاحرى به ان يسهر على ترسيخ المبادئ
الاسلامية في جل الميادين و السهر على حرية المواطن بصفة عامة و المغربي
بصفة خاصة على التصرف بحرية تامة ما دامت لا تنقص من حرية الاخر.
مايدفعنا إلى إعطاء هده المقدمة هي حالات عشناها في بعض الفنادق المغربية التي تكبل حرية المراة المسلمة في السباحة بإرتداء لباس محتشم حيث تمت قبل يومين فقط، حين حطت مجموعة عائلات قادمة من مدينة وُجدة الرحال بمدينة الجديدة من أجل التخييم، إذ اختارت فندق ىبيس للإقامة، حيث أرادت أن تستفيد من البحر ومن خدمات فندق يتوفر على مسبح، لكنها فوجئت، حين قررت بعض فتياتها السباحة بلباس خاص بالمحجبات يغطي الجسم كاملا، في مسبح الفندق، بموظفين يعملون به يبلغونهن بقرار المنع، الأمر الذي شكّل صدمة للعائلات التي نزلت بالفندق المذكور، والتي قررت مجتمعة تحدي قرار إدارة الفندق تضامنا مع الفتيات والنساء المحجبات.
امام هدا الوضع كيف لفنادق موجودة في بلد إسلامي ان يسمحو لانفسهم بإدخال قانون داخلي يمنع إرتداء الملابس الخاصة بالسباحة مع موافقة المصالح الخاصة على قانونهم () الدي يتعارض مع سياسة المغرب، و في هدا الصدد نطالب كمجتمع مدني برد الاعتبار للمراة المسلمة
مايدفعنا إلى إعطاء هده المقدمة هي حالات عشناها في بعض الفنادق المغربية التي تكبل حرية المراة المسلمة في السباحة بإرتداء لباس محتشم حيث تمت قبل يومين فقط، حين حطت مجموعة عائلات قادمة من مدينة وُجدة الرحال بمدينة الجديدة من أجل التخييم، إذ اختارت فندق ىبيس للإقامة، حيث أرادت أن تستفيد من البحر ومن خدمات فندق يتوفر على مسبح، لكنها فوجئت، حين قررت بعض فتياتها السباحة بلباس خاص بالمحجبات يغطي الجسم كاملا، في مسبح الفندق، بموظفين يعملون به يبلغونهن بقرار المنع، الأمر الذي شكّل صدمة للعائلات التي نزلت بالفندق المذكور، والتي قررت مجتمعة تحدي قرار إدارة الفندق تضامنا مع الفتيات والنساء المحجبات.
امام هدا الوضع كيف لفنادق موجودة في بلد إسلامي ان يسمحو لانفسهم بإدخال قانون داخلي يمنع إرتداء الملابس الخاصة بالسباحة مع موافقة المصالح الخاصة على قانونهم () الدي يتعارض مع سياسة المغرب، و في هدا الصدد نطالب كمجتمع مدني برد الاعتبار للمراة المسلمة

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire