تمكنت عناصر الدرك الملكي بمنتجع سيدي بوزيد من توقيف مجرم خطير
مبحوث عنه بموجب عدة مذكرات بحث محلية يدعى "ع.م" من مواليد 1989 بدوار
المنادلة بقيادة مولاي عبد الله بالجديدة.
وكانت دورية أمنية تقوم بعملية تمشيطية بمحيط المنتجع ، لما
استرعى انتباهها أحد المشتبه بهم يحتسي الخمر، ولما اقترب منه الدركيان
استل سيفا في وجههما وأطلق ساقيه للريح في اتجاه شط البحر ملوحا سيفه في
وجه كل من يعترض سبيله من المصطافين ، مخلفا ضحايا من بين رواد الشاطئ
أصيبوا بجروح مختلفة.
و قد أجج الحادث غضب بعض المواطنين الغيورين الذين حاصروه
بشجاعة كبيرة رفقة الدركيين لكن سيفه ذو المتر حال دون القبض عليه، ليقرر
الهروب إلى تجزئة السبيل المتاخمة لشاطئ سيدي بوزيد و يقتحم أحد المنازل
الفارغة وقتها من أصحابه ، لكن هذا لم ينقص من عزيمة المواطنين ورجال الدرك
في ملاحقته حيث حلت بعين المكان عناصر إضافية برئاسة قائد المركز المساعد
"مصطفى بسيم" وبأمر من النيابة العامة تم اقتحام المنزل و القبض عليه بعد
مقاومة شرسة مع رجال الدرك ، مخلفا أضرارا و خسائر مادية جسيمة بالمنزل.
و أثناء التحقيق معه تبين أنه من ذوي السوابق القضائية مبحوث
عنه في قضايا مختلفة تتعلق بتكوين عصابة إجرامية و السرقة الموصوفة و
اختطاف فتاة و الاحتجاز و الضرب و الجرح بواسطة السلاح الأبيض و اعتراض
سبيل المارة و تهديد سلامتهم الجسدية.
و بأمر من السيد الوكيل العام تم وضع المجرم تحت تدابير الحراسة النظرية قصد تعميق البحث معه قبل تقديمه للعدالة.
هذا و يشهد شاطئ سيدي بوزيد المتاخم للجديدة توافد أعداد كبيرة
من المصطافين في هاته الفترة من السنة و هو ما يطرح قضية الأمن و سلامة
المرتادين خاصة أن المنطقة ما زالت تابعة للدرك الملكي رغم شساعتها
الجغرافية و كثافتها السكانية.
و إليكم مقطعا للتدخل من طرف المواطنين و رجال الدرك لإلقاء القبض على المجرم
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire